عندما أتت سيده في مقتبل العمر"تبلغ من العمر 23 سنه" لكي تضع وليدها الأول ولكنها راحت ضحية موت ضمير الأطباء وأفراد هيئة التمريض
****************
من هنا تبدأ هذه القصة عندما أتت هذه السيدة لكي تضع طفلها الأول وتم إدخالها غرفة العمليات دون عمل التحاليل اللازمة أو حجز دم من نفس فصيلة المريضة " تم إدخالها لعمل عمليه قيصريه مع انه من الممكن أن تتم عمليه الولادة طبيعيا "تم عمل العملية القيصرية وقام بعمل هذه العملية أطباء مازالوا في فترة التكليف والتدريب دون وجود اخصائى معهم وتم عمل العملية وخروج الطفل إلي الحياة
وبعد عده ساعات تم إدخال نفس المريضة لعمل عملية استكشاف لان حجم بطن الأم زاد عن ما كان علية قبل الولادة
وتم اكتشاف المفاجئة التي لم تكن في الحسبان تم اكتشاف أن هناك نزيف داخلي ناتج عن قطع شريان أثناء عمل عملية الولادة وان الطبيب الذي قام بعمل عملية الولادة لم يهتم ويقوم بالتأكد أن كل شئ علي ما يرام
وفي حالة البحث عن دم للمريضة "وهو من المفترض حجز الدم قبل دخول المريضة غرفة العمليات وهذا ما تجاهلة الأطباء وأفراد هيئة التمريض " ولسوء الحظ لم يتم العثور علي دم من نفس الفصيلة ولا يوجد متبرعون
فلاقت هذه الأم المسكينة مصرعها نتيجة هذه الأخطاء
وفي صباح اليوم التالي جاء الطبيب الذي اجري العملية وعلى وجهة ابتسامه وكأنة لم يقتل إنسانه بريئة وكأنة لم يفعل اى شئ وكأنة لم يضيع حياة أم وطفل
الأم ماتت قبل أن ترى طفلها التي كانت تتمناه
والطفل الذي سوف يتربى يتيم الأم
وفي النهاية هل نخدع أنفسنا ونقول أن هذا خطا طبي ام نضع الحقيقة المرئية أمام أعيننا ونقول أن هذا إهمال
**********
إذا ما حكمكم على هذا الفريق الطبي








said:

said:



من مصر