أثناء إجراء عملية ولادة قيصرية تم تحضير المريضة لتلك العملية وتم إدخال المريضة إلي غرفة العمليات وبعد تجهيز كل شئ وإتمام عملية التعقيم تم إعطاء المريضة التخدير النصفي
وبعد فترة قام الطبيب بعمل اختبار ليعلم أن التخدير قد تم أم لا ولكنه وجد أن لا تأثير لمفعول المخدر
هنا بداء ظهور علامات الحيرة على وجه طبيب التخدير وقال أنها في مكانها الصحيح وطريقة الإعطاء صحيحة.
وفى نفس اللحظة تظهر على وجه أعضاء هيئة التمريض المعاني التي توضح أن الطبيب لم يصب المكان الصحيح ولكنه أعاد المحاولة وتم إعطائها المخدر للمر ة الثانية.
وبعد عمل الاختبار ظهرت على وجه الطبيب وأعضاء هيئة التمريض نفس التعبيرات .
ولكن الطبيب لم يعرف أين السبب وتم إعطائها المخدر لثالث مرة وفى هذه المرة قد أصاب المكان الصحيح وظهر تأثير المخدر .
وتم عمل العملية القيصرية ولكن المريضة غابت عن الوعي لفتر ة نتيجة لكثرة المخدر.
وعادت إلى وعيها بعد العملية بفترة طويلة مع أن التخدير نصفى وليس كلى
وهنا أين يوجد الخطأ في المريضة أم في الطبيب .
هل المريضة كانت تتعاطى المنبهات لكي لا تؤثر فيها كل هذه الكمية من المخدر؟ ولكنه لم يظهر عليها تتعاطى شيء من تلك الأشياء .
أم آن الطبيب قد اخطأ في مكان إعطاء التخدير الصحيح .
ولكن بعد ذلك أتضح أن الطبيب قد اخطأ
ولكن لم يعترف انه اخطأ لكي لا يقلل من هيبته و كبريائه فكان لابد أن يعترف بخطئه بدلا من أن يضيع حياة انسانة بريئة ويعلم أن الاعتراف بالحق فضيلة
هل كل حياتنا بهذه الصورة أم فيها من يراعى الله وضميره فيما يفعل








said:



said:




من الأردن